الشيخ الصدوق
المقدمة 83
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
كلمات الثناء والإطراء لشخصيته إنّ أكثر علماء الرجال وأساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق رحمه الله حتى يومنا هذا قد أثنوا عليه بكلامٍ مُفْعَمٍ بالإجلال والإشادة بما يدلّ على جلالة قدره وعظمة شأنه ، وهنا نشير إلى شذرات ممّا قاله أساطين العلماء بحقه : 1 - قال الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي ( المتوفى 450 ه ) في كتابه : « محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن » « 1 » . 2 - وذكره شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ( المتوفى 460 ه ) في رجاله فقال : « محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يُكنّى أبا جعفر ، جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال . . . » « 2 » . وقال في فهرسته : « محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، جليل القدر ، يُكنّى أبا جعفر ، كان جليلًا حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم يُرَ في القُميّين مثله في حفظه وكثرة علمه . . . » « 3 » . 3 - وقد أثنى عليه بمضمون عبارة الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي بل بعين لفظهما عدّة من أعيان العلماء ، منهم : ابن داود الحلّي ( كان حياً في سنة 707 ه )
--> ( 1 ) - رجال النجاشي : 389 رقم 1049 . ( 2 ) - رجال الطوسي : 495 رقم 25 . ( 3 ) - الفهرست : 156 رقم 695 .